روبرت ليندستيدت، 48 عاما، هو لاعب تنس سويدي محترف سابق ذو مسيرة لامعة شهدت وصوله إلى أعلى تصنيف في مسيرته في الزوجي كالمركز الثالث عالميا وفوز بلقب بطل أستراليا المفتوحة في الزوجي الكبير إلى جانب شريكه لوكاش كوبوت. منذ اعتزاله اللعب، وجه روبرت اهتمامه إلى التدريب وساعد بعضا من أكبر الأسماء في عالم التنس الدولي على الصعود في المناصب. ورغم أنه قد لا يخوض الملاعب بنفسه، إلا أن التدريب لا يزال يمثل جهدا للجسم، والبقاء نشيطا ليس مجرد خيار أسلوب حياة، بل هو ضرورة، وأصبح شيئا أصبح أكثر صعوبة.
أستيقظ وأشعر أنني لا أحتاج للقلق إذا وضعت قدمي في زاوية خاطئة هل ستؤلمني ركبتي، لكن لا، أنا أتنقل صعودا ونزولا على الدرج، هذا لا يصدق!
بدأ الألم تدريجيا لكنه سرعان ما أصبح معيقا، يتذكر روبرت أنه كان يمشي إلى سوبرماركت وبعد دقيقتين اضطر للتوقف، ويتذكر أنه فكر: 'ما هذا، هذا الألم ليس طبيعيا حقا، لا أستطيع فعل هذا.' كرياضي سابق، هو شديد الوعي بجسده ويقول إن العلامة الحقيقية هي عندما تشعر بألم أثناء الراحة – يتذكر أنه كان مستلقيا ولا يستطيع فرد ساقيه وكذلك يستيقظ من الألم أثناء النوم.
سعى بسرعة للحصول على تشخيص وبعد اختبار الرنين المغناطيسي، تم تشخيصه بالتهاب المفاصل العظمي في الركبة، وأبلغ فورا أنه سيحتاج إلى استبدال الركبة. جرب علاجات تقليدية أخرى مثل حقن حمض الهيالورونيك، لكن لم يكن لأي منها تأثير كبير. وبينما كان يائسا لتجنب الجراحة، سمع عن الحقن المبتكر بالهيدروجيل الذي يمكن أن يوفر حلا طويل الأمد لعلاج التهاب المفاصل في الركبة، من خلال لاعب كان يدربه في ويمبلدون والذي كان له صلات بأرثروساميد®.
تمت دعوة روبرت إلى مركز بيور سبورتس ميدسينس من قبل الدكتور كوش جوشي، استشاري الطب الرياضي والرياضي المخلص، الذي أجرى العلاج بسلاسة خلال دقائق. مثل أي رياضي، كان حريصا على العودة إلى الملعب، لكنه كان صبورا في إعادة التأهيل وخلال ثلاثة أشهر بدأ يلاحظ فرقا حتى أنه قال: "أستيقظ وأشعر أنني لا أحتاج للقلق بشأن أن ركبتي ستؤلمني إذا وضعت قدمي في الزاوية الخطأ، لكن لا، أنا أتنقل صعودا ونزولا على الدرج، لا يصدق!"
بعد العلاج، عاد روبرت إلى جولة التنس، مسافرا إلى البطولات الكبرى والبطولات الكبرى حول العالم. عاد إلى التنس ويدرب بعضا من أفضل الرياضيين في العالم بفضل العلاج الذي تلقاه من الدكتور جوشي. في تفاعلاته مع اللاعبين والمدربين، يشارك روبرت حماسه لأرثروساميد®، وهو شغوف برفع الوعي لأولئك الذين قد يواجهون احتمال جراحة استبدال الركبة. كان يخبر أي رياضي حالي أو سابق "هناك خيارات أخرى قبل جراحة استبدال الركبة، جرب الأرثروساميد® أولا."